عالم التقنية

اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. نحو عالم أكثر احتواءً

باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 2 أبريل 2025 11:55 صباحاً - يحتفل العالم في الثاني من أبريل كل عام بـاليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، تأكيدًا على أهمية ضمان حقوق الأشخاص المصابين بالتوحد وتعزيز اندماجهم الكامل في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.

منذ أن أقرّت الأمم المتحدة هذه المناسبة عام 2007، أصبح من الضروري رفع مستوى الوعي العالمي حول اضطراب التوحد، وتعزيز فهم المجتمع لمساهمات الأفراد المصابين به، وتشجيع تقبّلهم ودعمهم.

التوحد هو اضطراب نمائي يؤثر على التواصل والسلوك، ويؤدي إلى تحديات اجتماعية تختلف في شدّتها من شخص لآخر. فبعض المصابين يمتلكون مهارات استثنائية، بينما يحتاج آخرون إلى دعم إضافي في حياتهم اليومية. لذا، يعد التشخيص المبكر والتدخل العلاجي ركيزتين أساسيتين في تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرصهم في التعلم والتفاعل الاجتماعي.

يلعب هذا اليوم دورًا حيويًا في نشر الوعي حول التوحد، وتعزيز جهود دمج المصابين به في المجتمع، مما يساعدهم على تحقيق حياة أكثر استقلالية وذات معنى. كما يشجع على الاحتفاء بإنجازاتهم وإبداعاتهم، وتهيئة بيئة مرحبة تحتضن مهاراتهم وتستثمر إمكانياتهم.

وفي هذا الإطار، تولي دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمامًا خاصًا بالأفراد المصابين بالتوحد، من خلال سياسات وبرامج متقدمة تهدف إلى دمجهم في المجتمع، وتقديم الرعاية الطبية والتأهيلية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعكس التزامها بخلق بيئة أكثر شمولية ودعمًا للجميع.

إن تعزيز الوعي، والتقبّل، والدعم المجتمعي يشكّل حجر الأساس في بناء عالم أكثر تفهّمًا ولطفًا تجاه المصابين بالتوحد، ويضمن لهم الفرصة للمشاركة الكاملة في مختلف جوانب الحياة.

للمزيد تابع الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

Advertisements
Advertisements

قد تقرأ أيضا